مدونة الكوثر: مدونة فكرية تهتم بقضايا الأمة الإسلامية من أجل المساهمة برفعتها ورقيّها وسيجد فيها القارئ إن شاء الله مبتغاه
الأحد، 12 أغسطس 2012
مواقف جادة قد تكون لها صدى ووقع على أرض سوريا ..
كلنا وقف على حجم الدعم الشيعي للنظام الغاشم في سوريا دعم أبان عن لغة المصالح ، لغة بعيدة كل البعد عن تحكيم العقل وفهم الواقع فهما صحيحا ، تأييدا يفتقد للمصداقية وإلا بماذا نفسره ؟؟
الجمعة، 10 أغسطس 2012
قناة ( الفراعين ) مثال للإعلام المحرض على الفتنة والمستخف بالعقول ..
عندما نقف عند رسالة الإعلام النزيه والشفاف و المحايد وحقيقته ومدى الدور الذي يلعبه في توعية الشارع ، وخدمة قضايا الأمة، بل وحمل أمانة الكلمة عندها سندرك حقيقة أي إعلام ولماذا أُنشئ ؟؟ وما الغرض منه ؟؟ ولمن يُوجه ؟؟ وما هي أهدافه الحقيقية ؟؟
وقس على ذلك كل إعلام إنطلق ، عندها سنقف على توجهاته الحقيقية وغاياته وأهدافه المعلنة وكذا الخفية ، فكل إناء بما فيه ينضح .. الإعلام الحر بما تحمله الكلمة من معنى هو الذي يرفع من وعي الشارع ولا يستهين به ويُقدم كل عمل راق وكل إبداع عال ، يحمل فكرة لها مضمون ولها مغزى ولها معنى ، لا يهمه الربح المادي بل يحمل قيَما وأخلاقا سامية ، يحفظها ويسعى لنشرها ويعتمد صدق الكلمة .. وللأسف بعض القنوات أضحت بوقا يُردد مما يُردده أعداء الأمة ، والنمودج الذي بين أيدينا أكبر مثال : ( قناة الفراعين ) فلسيت الحرية هي أن تطلق الأحكام والتهم الجاهزة على الناس دون تمحيص وحين يوقفونك تتذرع بكتم الحرية !!!!! حرية المرء تنتهي عند بداية حرية الآخرين ، لقد كانت قناة الفارعين بؤرة فتنة ، بل وأنكى من ذلك بدأت حملة تحريض على الرئيس محمد مرسي بعد الأحداث الإجرامية التي شهدتها سيناء ، إتهامات طالت الرئيس وحرضت على النيل منه بطريقة مستفزة ، تهديدات ووعيد لشخص الرئيس بلغت حد التهديد الشخصي له ، هذا العمل الإستفزازي يضع النقاط على الحروف ، فمن أقدم على العمل الإجرامي مبتغاه رمي الأبرياء بتهم جاهزة ، والنيل من الرئيس وتأليب الشارع عليه : قال تعالى : {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [سورة الأنفال مهما بلغ تآمرهم فالله لهم بالمرصاد ، ومهما رصدوا لحقدهم من أموال وأبواق فالحق له نور يهتدي به ويستلهم القوة من الله ، فقد دأبت القناة على نسج لغة قريبة من الأوساط الشعبية حتى تأثر فيهم ، ونسي البعض أن الشارع المصري له من الوعي الكثير ، ما يُفرق به بين الغث والسمين ، وبين الإعلام الهادف ودون ذلك ، فالإعلام الهادف هو من يُقدم الخبر بدلائل وشواهد لا تكهنات لا أساس لها من الصحة .. وحتى إن كان هناك تقصير ما فالمعالجة ليست بالتطاول على الرئيس وتأليب العامة عليه ، بل بنهج خطاب النقد البناء والمراد منه التصحيح ، أما التجريح وكيل الإتهامات جزافا ، وقلب الحقائق ، فهذا مناقض لرسالة الإعلام الراشد ، فقد أصبحت بعض الأقلام وبعض القنواة مثل الببغاء ، بل وأصبحت تستخف بعقول الناس.. فالإعلام الهادف هو من يحترم العقول عنوانه الشفافية والمصداقية ، والنزاهة يحترم العقول ولا يسفه الألباب ، فكما ذكرنا ولأكثر من مرة من نفّد الإعتداء الإجرامي قدم هدية مجانية لأعداء مصر ، وأراد أن يخلق فجوة بين الرئيس والشعب ، ويشحن نفوس العامة لينان من الرئيس محمد مرسي لا قدر الله ، وهذا بعيد عنهم إن شاء الله ، ما نرجوه هو صوت الحكمة ومعرفة كيفية التعامل معهم بطريقة قانونية ، وبشواهد ودلائل حتى يأخذ القانون مجراه ، وحتى مع الإحتجاجات لا ننزلق فهناك من يتربص ويبحث عن اي ثغرة ينفد منها ويُشوه الصورة ، فالحكمة مطلوبة . وأي إعلام تفهم رسالته من عنوانه ، مصر مسلمة وستظل بلد الكنانة ، يرفل فيها الإسلام بعون الله ولن تركن لمن يُريد أن يشعل الفتنة ، فالشعب واع ويعرف الصديق من العدو ، ويُدرك أن كل حادث يمر على مصر يجعلها أكثر صلابة من ذي قبل ، ويفتح عينيها على من يُهدد استقرارها .. مطلوب اليوم الإلتفاف حول مشروع الرئيس محمد مرسي نحو نهضة شاملة ، والمطالبة بتحقيق عاجل لمعرفة الجناة ، وحماية مصر من كل من تُسول له نفسه إيذايتها ، وأن نعلم أن مصر وغزة تجمعم روابك متينة لن تهزها ريح ولن تنال منها الاحداث ، وحتى نفوت عن البعض مبتغاهم ، وحتى تقوى مصر برجالها الاوفياء ، إن شاء الله .. |
فلسطين راسخة في فكر ووجدان الإخوان ، وكذا في قلب الشعب المصري ..
جماعة الإخوان المسلمين تعدى صيتها مصر لتبلغ عدة أوطان عربية وإسلامية فكرها الواعي الذي ينبذ كل عنف جعلها محببة من الكثيرين إنتسبوا إليها وتبنوا فكرها المستنير وقد حققت انجازات إن في الداخل أو في الخارج فهي حركة إصلاحية شاملة أسسها الشهيد حسب البنا ، تعمقت في فهم معان الإسلام الحق عدّته عبادة ومقاومة ومصحف ، وأعتبرتْ إخلاص النية سببا لنجاحها وامتدادها ، حتى بلغت عدة أقطار ، وبذلك اجتهدت وجدت وبذلت التضحيات لتوعية الآخرين ونشر فهمهما العالي للإسلام ..
رأيتها للمحتل استنبطتها من قرآننا الكريم الذي خبّرنا وأحاطنا بحقيقة القوم ، أنهم معتدين وأنهم اغتصبوا مقدساتنا وأرضنا وعملت جاهدة لإزاحة هذا الظلم عنهم ، ومهما طال جوره وإغتصاب لفلسطين ، فالحق سيعود لإصحابه ، فالوعي المتنامي والرؤية الجادة التي يمتع بها فكر الإخوان يجعلها دائما في يقظة لما يُحاك لفلسطين .. عانت الحركة الظلم والإضطهاد وضمتِ السجود أعلى كوادرها وخيار كفاءاتها العالية وطاقاتها ، بذلت الحركة من دماءها الزكية الكثير من التضحيات لم تلن ولم تهُن أمام قمع لقياداتها وإغتيالهم وأمام كل ألوان التعسف التي طالها بقيت حاضرة وصلبة أمام قمع كل النظم البائدة التي تعاقبت على مصر.. لم تحد عن الطريق أو ينتابها الفتور بل زادها ذلك إصرارا وثباتا وصمودا ، كم ناشدت ودَعت للوحدة العربية وكذا الإسلامية لتخلق بذلك قوة مواجهة وعندها تخلق النصر ، إعتبرت فلسطين همها الأول وأولتها كل اهتمام ورعاية واعتبرتها جزء من الجسد من خذلها كأنما خذل الإسلام ومن أعزها أعز الإسلام ، ومازالت عل نفس الطريق ، تحملت الحركة مسؤوليتها في الدفاع عن فلسطين ، وأبلت البلاء الحسن في سبيل نصرتها ، اعتبرت الحركة من نكص عن نصرة فلسطين كمن نقض عهده مع الله وخان الأمانة ، فهي تعي قيمته ومكانتها .. نصرة فلسطين تعني لهم الإنتماء لامة الإسلام ، جسدوا بذلك حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ، فهم كالبنيان المرسوس يشد بعضه بعضا ، قد زاد وعيهم بالقضية الفلسطينية فعَدوها جرحا نازفا واعتبروها قضية أمة ، وطن مسلوب وحق مهضوم وهي قلب الأمة النابض بالحياة .. اهتم مؤسس الحركة الشهيد حسن البنا بقضية فلسطين وأولاها كل جهد ، وأحاط بها ولم يبقى في دائرة الأوقال بل تعداها للأفعال ، تعدى النحيب ليرسم لأهدافه طريقا ويُسطرها على أرض الواقع ، فالكلمات إن لن تجد لها وقعا على الأرض ماتت ، وعمل كل ما من شئنه أن يُفوت على المحتل مبتغاه ، إنتهج طريقا سويا لاسترجاع فلسطين لو رآى النور وكتب له النجاح أنذاك لتغيير المشهد في فلسطين ، لكن أعداء الداخل والخارج كانت له بالمرصاد ، فاق وعيه زمانه ، فقد تطلع لإنشاء جامعات تهتم بمقدساتنا وتوليها كل الإهتمام بل وتعرف بالإسلام بمعناه الحقيقي الصحيح ، ونشر الوعي لما يُحاك للقضية .. استطاعت الحركة بفكرها الواعي أن تبدد الجهل الذي سيطر على مرحلة من الزمن ، وزالت هِمة الحركة عالية وسيدة المواقف ولا زالت تحشد الهمم وتعلي صوت الحق في زمن الخذلان ولازالت فلسطين تُشكل لها القلب النابض في فكرها وتعدها مركز الوحدة العربية والإسلامية .. ولازالت الحركة تمتاز بالحركية والفعالية لم تُنهكها كل المعيقات والمتارس التي تقف أمامها ، ولم يتزعزع إيمانها بالخلاص للقضية وستبقى حية في الوجدان حتى تستأصل الورم الخبيث منها ، فلم تدخر الحركة أي جهد لنصرتها ولازالت ، ودائمة التعبئة فالحركة لها دور مهم في إحياء القضية وفهم الصراع الدائر على حقيقته ، فلهم الفضل في عودة قضية فلسطين للواجهة وتصحيح المسار .. واليوم إن نسحضر اهمية فلسطين في فكر الإخوان وماتعنيه فلسطين للشعب المصري الأبي ككل وهو من جاهد وقدم التضحيات الجسام لثراها الطيب ، نُدرك جيدا أن هناك من يخطط ليل نهار لقطع هذه الروابط التي تجمع مصر وفلسطين ، بل وخلق جو توتر واحتقان وكرهبة الأجواء ، في حين يغضون الطرف عن العدو الحقيقي .. |
الأربعاء، 8 أغسطس 2012
من له مصلحة في زعزعة أمن واستقرار مصر ؟؟
شيعت مصر شهداءها في جو مهيب وهي تلملم جراحها ، فقد لفّ الحزن كل أرجاء مصر وقد انتفض الشارع المصري للحادث وككل حادث تكثر التصريحات وتعلو الأصوات بل وأحيانا يطلق البعض أحكاما جزافا قد تشوش على سير التحقيق ومعرفة الجاني الحقيقي . وككل حادث يتبادر العارفون والمحللون بالسؤال المعتاد : معرفة من المستفيد ستقودنا للفاعل الذي يختفي خلف هذا العمل الإجرامي ، فقد يكون المخطط للإعتداء معروف وآيادي التنفيذ حتى وإن أختلف المحللون في معرفتها ، تبقى آياد قدمت خدمات مجانية لأعداء مصر ، فالكل وقف على انفراجات بين مصر وغزة وما رافق ذلك من أجواء تفائل وتحسين علاقات وفتح الأبواب وإقامة جسور تنفست غزة الصعداء ، وتغيرت العلاقات عن السابق والتي كانت تتسم بعدم المبالاة ، إذن إنفراج في الأجواء منحى إيجابي فمن له المصلحة في تكديرها ؟؟ ومن له المصلحة في خلق جو احتقان وتأزيم الأوضاع ؟؟ ورغم أن التحقيق لم يكشف بعدُ الجاني ، رمت بعض الأقلام وبعض التعليقات والتغريدات كل القوم دون تمييز بين الصالح ودون ذلك ، ودون تمحيص بل بلغ بهم الحد أن حملوا محمد مرسي المسؤولية فيما جرى وأوعزوه للتقارب وفتح الأبواب مع غزة وأن هاته النتيجة كانت منتظرة ، تكهن وأحكام مسبقة دون معرفة الجاني حتى يخلقوا بذلك جو توتر ، بيد أن الحكمة تدعو أن نتريت ولا نتسرع في إستصدار الأحكم المسبقة حتى معرفة الحقيقة ، ولا نُعمم ففي التعميم ظلم للآخرين .. هذا العمل الإجرامي المراد به خلق جو مكهرب بل والغاية من منفديه تأليب الشارع المصري على محمد مرسي فهناك فلول لم يرقها سياسة الرئيس الذي يسير بخطى واثقة وحثيثة ، وروية وهناك من اغتاض من توطيد العلاقة بين مصر وغزة ، وهناك من أراد أن يضرب عصفرين بحجر واحد ، تأليب الشارع على الرئيس المصري و تشويه صورة حماس رغم أنها بريئة من دماء الشهداء ، وليس لها أية مصلحة في توتير الأجواء التي تحسنت وارتقت حتى بلغت حد إنشاء منطقة حرة للتجارة بين غزة ومصر ، هذا حقا لن يهضمه البعض خاصة أعداء الطرفين ، وهناك من يُريد أن تظل الأجواء مكهربة لغاية في نفس يعقوب .. الجاني يُدرك أنها ضربة قاصمة لكلا الشعبين ، تحركت الأقلام بعدها وجيشتها البعض حتى تقلل من شعبية الرئيس محمد مرسي ويلتفوا حول الجيش لأنه في زعمهم هو الأقدر على حمايتهم وأن الحل عودة حكم العسكر لا قدر الله ، وإلا بماذا نفسر شعارات مناوءة لحماس والرئيس محمد مرسي رفعها البعض في موكب التشييع.. من قام بهذا العمل الإجرامي يُدرك أن استقرار مصر معناه بناء مصر جديدة على أسس متينة ، وهذا قطعا لن يروق لأعداء مصر ، وفي هاته الأجواء المشحونة لا يفوتنا تحذيرات ( اسرائيل ) لرعاياها من خطر في سيناء ، بماذا نفسر هذا !!! حقا هذا يطرح أكثر من أسئلة هي إذن رسالة ممن خطط حتى يُظهر مصر أنها عاجزة عن حماية حدودها و بموجب أتفاقية كامب ديفد تدخل ( إسرائيل ) على الخط، لتطلب من مصر خلق تنسيق امني ، فمن إطلع على تصريحات قادة الإحتلال لن يفوته هذا الإستنتاج ، مصر مستهدفة في أمنها واستقرارها وبدل طرح تنسيق أمني فالواجب إعادة النظر في الإتفاقية التي كبلت مصر وحرمتها الإشراف على جزء من أراضيها وحمايتها ، تعديل الإتفاقية حتى تعود لمصر السيادة على أراضيها .. والملفت للنظر هو الشحن الذي خَلَف الحادث وكأن هناك نفوس تتحين الفرصة لتلقي التهم دون تمحيص ، وقبل أن يأخذ التحقيق مجراه ، خلّف الحادث حزنا عميقا وألما بليغا ، عندما نقف على الجاني عندها سيكون لكل حادث حديث أما لغة التعميم قد تلحق الضرر بالأبرياء وتزيد جو التوتر ، رغم أن المخطط لهذا العمل الإجرامي هو كل من له مصلحة في توتير الأجواء و زعزعة أمن واستقرار مصر . |
ما يُخطط للمسجد الأقصى هو إعادة سيناريو المسجد الإبراهيمي ..
أضحى الأقصى عنوانا للحق في مواجهة الباطل ، بُني ليكون موضع عبادة ، هو الحق الذي يُجسده التاريخ والقرآن الكريم والسنة النبوية في أحقيتنا على مقدساتنا ، رسّخته رحلة الإسراء والمعراج ، حيث حملت فيه أمة الإسلام أمانة حمايته والذود عنه .. بيد أن الآخر بنى رؤيته على أباطيل وأوهام من نسج خياله وخيال حاخاماتهم ، ردّدوها حتى أضحت عقيدة ترسخت في أذهانهم وسخروا لها كل القوة والدعم لتصبح حقيقة رغم زيفها ، والتاريخ يدحض مزاعمهم فقد بُنيت القدس قبل نزول الرسالات الثلاث بثلاثة آلاف سنة على أيدي اليبوسيين العرب ، التاريخ يُحطم أباطيلهم وينسف مزاعمهم ، فهنا يكمن دور العلماء في البحث والتنقيب عن تاريخنا حتى نقف على زيف أباطيلهم .. فالبحث العلمي المكثف هو من سيكشف الحقيقة التي تنْسف مخططاتهم في بسط أياديهم على الأقصى الشريف ، الأقصى يُشكل لنا آخر معقل للعزة والكرامة نفخر به ، لذلك هم ماضون لنسفه ، وقد دأبوا على سياسات أثارت حفيظة المسلمين ، كان آخرها صورة تمثل المسجد الأقصى وقد أزيلت منه قبة الصخرة المشرفة ، وقد شكلت الإقتحامات المتكررة للأقصى وتدنيسه مؤشرات خطيرة تنبؤنا عن ما يُخطط له وما يُحاك له ، لكن ما يُلفت النظر هو تسابقهم المحموم وكأنهم يخافون من نتائج الربيع العربي التي ستُناهض سياساتهم ، وقد تُنسف مخططاتهم مستقبلا ، وإلا بماذا نفسر تسارع وثيرتهم في السعي لإقتسامه بغية السيطرة عليه وتهويده ، وكأنهم يُسارعون الزمن لبلوغه مبتغاهم ، إلا إذا كان هناك تفسير آخر نجهله ، والله أعلم فقد صرح أحد أعضاء الكنيست ( زئيف الكين ) أنه سيسمح لليهود لدخوله لأيام محددة في حين يُمنع المصليين من دخوله في تلك الأيام ، وهذه بداية تقسيمه تمهيدا لتهويده ، هو إذن نفس سيناريو المسجد الإبراهيمي ونحن نُحيي ذكرى مجزرته المروعة هاته الأيام ، نقف على نفس السيناريو حين بسطوا آياديهم الآثمة على المسجد الإبراهيمي ، فما أشبه اليوم بالبارحة .. هي إذن رسائل عديدة مررها الإحتلال على ممر الزمن لكن لم نفهمها في حينها أو لم نستوعبها ، من حفريات وإقتحامات وتهويد ممنهج وغيره ونحن عشنا في وَهم ، فمادام الاقصى باق فلا خوف عليه ، في حين هم ينتقلون من فصل لآخر حتى يبلغوا آخر فصل في مخططاتهم وهو السيطرة عليه بالكامل ، لا قدر الله .. لقد علت الأصوات هنا وهناك لكن دون جدوى دون أن تُوقف سياسات الإحتلال وتتصدى لها ، وقد دعت مؤسسة الأقصى إلى تحرك فوري وعاجل لمنع تنفيذ هذا السيناريو ومغبة تبعاته كما دعت أهل القدس في الداخل ومن يستطيع الوصول للأقصى من أهل الضفة الغربية إلى تكثيف شد الرحال والرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى ، صحيح لن يقف المقدسيون مكتوفي الأيدي أمام هذا المنعطف الخطير ، لكن حماية المسجد الأقصى ليست مسؤوليتهم وحدهم ، هي مسؤوليتنا جميعا .. في حين طالبت بعض الشخصيات الهامة في الوسط الفلسطيني للوقوف بحزم ضد ما يُحاك للأقصى ، وذلك بعودة الزخم للميادين ، فالأقصى عنوان كرامة كل المسلمين .. |
الأحد، 5 أغسطس 2012
متى نخلق نحن الحدث ونُبدع فيه بدل أن يَخلقه غيرنا ويقتصر دورنا على الرد عليه ؟؟
Tisha B'Av - The Children are Ready فاصل كيان المحتل : http://www.youtube.com/watch?v=LPmVi...layer_embedded الفاصل الفلسطينى الذي يرد بقوة على الفاصل أعلاه : http://www.youtube.com/watch?v=Nof_v...layer_embedded هم يتعاملون مع أطفالهم بعقيلة مغايرة لما نتعامل به نحن مع الأطفال ، العرب يستصغر عقل الطفل بيد أن الطفل له طاقة فهم عالية ويُخزن في عقله المعلومة ، حتى وإن لم يستطيع الإفصاح بلغة يفهمها الكبار إلا أن ذاكرته تُخزن كل ما يمر عليها، ولن ينسى التاريخ كيف أن أم محمد الفاتح كانت تحمله بين ذراعيها وتُردد عليه بشرى النبي عليه الصلاة والسلام وترجو أن يُكرم الله طفلها محمد بهذا الشرف وقد كان ابن سنتين ، خزن المعلومة مذ كان صغيرا وحتى التربية لا نغفل عنها ، وهنا خلل العرب في التعامل مع الأطفال بيد أن كيان المحتل يحشو أطفاله منذ نعومة أظفارهم بعقيدته الفاسدة ، حتى يولي لها كل ولاء الإعلام الآخر يعكس الواقع ويُزكيه غير متناقض ، خلافنا نحن ففي دولنا العربية الكلام في واد والواقع في واد آخر وللأسف نحن نرد الفعل ولا نخلقه أو نبدع فيه ، الرد على الدعاية الصهيونية في محلها وجهد موفق وبارك الله في من قام بالعمل ويؤجر عليه ، لكننا نبقى عاجزين عن خلق الحدث بدل الرد عليه .. أضحت أولوياتنا مشاكلنا الإجتماعية وتِهنا فيها ، وتراشقنا التهم فيما بيننا من المسؤول بل وهناك من جرح في القوم رغم أنهم شرحوا الأمر وأبانوا عن صدق النوايا ، وأصل المشكل وأعطووا الحلول وبيّنوا الخلل ، مثال : ( ردود الأخ أبو العمرين على مشاكل إنقطاع التيار الكهربائي ) بيد أن إرضاء الناس غاية لن تُدرك وتُهنا في متاهات أراد لنا الإحتلال من خلالها أن يوجهنا لغير هدفنا ، بدل أن نعي أن الإحتلال السبب الرئيسي للمشكلة مع هذا لا نستثني أحد من المسؤولية ، وصحيح أن حالة الإنقسام إستفادت منها حفنة لا تُعير الوطن وزنه الحقيقي ، الساحة الفلسطينية يتواجد بها بمشروعين منتاقضين أنّى لهما التوافق !!!!! مهما غيرا من لغتهما فالتوافق صعب ، مشروع مقاوم وآخر مفاوض كيف يلتقيا ؟؟ !!!! إلا إذا تخلى المفاوض عن مسلسل الإستسلام ، وهذا بعيد عن عقلية البعض ، لأنه يعرف ماذا يعني هذا له وللإحتلال ، وماذا سيجر عليه من تبعاته ، أصلا يسأل الإنسان نفسه ماهي مهمته هناك ؟؟ سلطة تحت احتلال ماهم عملها الحقيقي ؟؟ !!!! أو أن يعترف الآخر بالكيان ، وهذا مستحيل فهو يعلم ماذا سيجُر عليه الإعتراف من تنازلات ولن يحضى بشيئ في آخر المطاف .. صحيح أن الكيان يستغل جو الإحتقان للمزيد من فرض الأمر الواقع ووئد مشروع الدولة الفلسطينية ، ومع جو الإحتقان غاب الهدف المنشود وحلت محله مطالب دون مستوى تطلعات الشعب الفلسطيني والمشكل الحقيقي تعامل البعض مع الفيديو بطريقة عادية ، لم يقف عنده وقفة جادة ولم يُحمله حقيقته وما يترتب عليه مستقبلا من رسوخ عقيدة فاسدة في نفوسهم ، وقراءته قراءة متعمقة حتى يقف عند رسالته التي يُريد أن يُبلغها لنا بل ويوصلها حتى لأطفالنا ، فالفيديو مطروح للنشئ ، غسل دماغهم.. عندما نُسطر أولوياتنا ونعيها جيدا ، عندها بعون الله سنخلق الحدث بدل الرد عليه .. |
الجمعة، 3 أغسطس 2012
يوميات ريان في رمضان ..قصة رائعة ..
كالعادة وككل يوم يلتقي ريان بطلنا الطيب صديقه عمر في العمل ، ريان يتقدم للعمل وكله نشاط وهمة وحيوية وفاعلية ، بيد أن صديقه عمر نعسان ويُحس بخمول بالغ ورأسه ثقيلة لا يكاد يرفعها إلا بصعوبة وقد تكدست الملفات أمامه وهو يطلع عليها في فتور وكسل هنا سأله ريان : مابالك يا عمر وكأنك لم تنم ليلتك أو قضيتها سهران ؟؟؟ !!!! رد عليه عمر وهو يُغالب حرجه البادي على قسمات وجهه ، هو ذاك كل ليلة أُشاهد التلفاز وأتابع كل جديد من فوازير ومسلسلات فيمر الوقت دو أن أُحس به ، حتى وقت السحور وبعدها أتسحر وأصلي وأنام قليلا ثم آتي للعمل .. هنا بدى الإستغراب على وجه ريان وقال له : لقد اطلعت يا صديقي على كريكاتير ساخر لكنه يعكس حقيقة الواقع ، يحكي عن شيطان يبكي وهو مُسلسل بسلاسل وبجانيه التلفاز يقول له : لا تحزن دورك أنا من سأقوم به !!!!! وأردف ريان بنرة حزينة : يا عمر الوقت كالسيف إن لم تقطع قطعه ، إن لم تغتمنه في الصالحات سُئلت عنه يوم القيامة ، وجسدك هذا أمانة ليدك فاعطيه حقه في الراحة ، واعلم أن الدنا أيام يوم مضى لن ينفعك التحسر عليه إن أهدرته ويوم حضر اغتنمه في الطاعات ويوم سيأتي لا تعلم هل ستعيشه أم لا .. فالمسلم يغتنم كل ساعاتها حتى تكون له ذخرا يوم القيامة ، لا ضير أن تُتابع البرامج الهادفة لكن بتوازن والتي تزيدك علما ومعرفة وتستفيذ منها ، وتُعينك عل فهم دينك فالإسلام لم يُضيق علينا لكن لا إفراط ولا تفريط ، لا أن تُهدر وقتك ويضيع أجرك فيه ، فليس المهم كم عِشت لكن الأهم كيف عِشت ، فهناك من الصحابة من عاش بعد إسلامه ست سنوات وكانت حافلة بالعطاء والبذل وأعطى لأمته الكثير واستفاذ من كل ثانية من عمره ولم يُهدرها وقد يتحسر عليها يوما ما لا قدر الله.. واسمع أخي عمر لهذه الدرر من الكلم الطيب وربّ سامع متعظ : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ) رواه البخاري (ما من يوم ينشق فجره الا نادى مناد من قبل الحق :يا ابن ادم انا خلق جديد وعلى عملك شهيد فتزود منى بعمل صالح فانى لا اعود الى يوم القيامه)الامام الحسن البصرى (من استوى يوماه فهو مغبون ومن كان يومه شرا من امسه فهو محروم ومن لم يكن فى مزيد فهو فى نقصان ومن كان فى نقصان فالموت خير له)الامام الحسن البصرى والله أقسم بالوقت ليُبرز لنا أهميته وحتى لا نهدره في غير محله ، قال تعالى : {وَالْعَصْرِ .. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ .. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } سورة العصر فلا تُصرف عمرك في تجارة كاسدة ، ولا تُشغلك الدنيا عن طلب الآخرة ، فأهل الخير في همة ونشاط وفي قيام الليل وقد آنسوا بالرحمان وخلوا به فألبسهم نورا من نوره ، وأهل المعاصي يحثون الخطى في بث سمومهم حتى يذهبوا بالأجر ، ويُفرغوا رمضان من مضمونه من شهر الطاعات لشهر الفوازير والمسلسلات !!!! يا عمر ليس الصوم من صام عن الأكل والشرب فصوم الجوارح هو أبلغ الصيام ، ولا تنسى ما يُرافق هاته المسلسلات من ميوعة ، تُذهب بالأجر . ولو علمنا فضل رمضان لتمنينا أن تكون كل أيامنا رمضان ، فهو مدرسة نتعلم فيها قوة الإرادة ونبلغ فيها منزلة التقوى وهي الغاية العظمى من الصيام قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} البقرة حتى نبلغ تقوى الله في السر والعلن فالتقوى هي الحاجز لنا من كل شر والدافع لنا لكل خير ، ولا ننسى أن تلك المسرحيات وما يُرافقها من ضحك وهزل تُذهب بالمروءة وتفسد الصيام وتنقص الأجر ، ويضيع القوت . رمضان ضيف عزيز لا يأتي إلا مرة في السنة ، تُنقى فيه القلوب وتقبل على الله وتؤوب إليه في خشوع وحبور طائعة راجية مغفرته وطامعة في جنته ، فما أسعد من أدركه ووفّاه حقه وسعد به وكان ممن شملتهم رحمة الله ومغفرته والعتق من النار ، ويا حسرة على من ضيعه في اللهو والمعاصي ولم يغتنمه فقد يكون آخر رمضان من يدري ، فمن أراد الجنة سعى لها .. ما إن أكمل ريان نصائحه الشجية النابعة من قلب يحمل كل معان صافية ومفعم بالطيبة والإخلاص ، نصائح أسداها لصديقه وفاءا للإخوة التي جمعتهما ، حتى بدى الحزن والندم على قسمات عمر واغرورقت عيناه من الدمع وشكر له نصائحه الطيبة ، وتعهد أن يحفظ وقته وأن لا يُهرده فيمالا طائل منه .. |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


