الثلاثاء، 15 مايو 2012

خطوة نحو إبداع فكري // لا تستسلم للفشل

قد تمر عليك أوقات تحس أنك قدّمت كل ما في وسعك وبذلت مجهودا لكن لم يحالفك الحظ ولم تنجح ، فليس الفشل نهاية الكون وتعلم دروس الصبر والأنات من النملة فقد تخفق مرات ومرات لكن لا تيأس رغم حجم الحبة التي تحملها تظل تقاوم حتى تصل تسقط منها وتحملها وتعيد الكرة حتى تنجح في خطاها وتوصلها ..

فالدنيا ليست معبدة بالورود بل ستصادفك أشواك وقد تدميك لكن ستصل حتما لأنك قوي الإرادة لن تهزمك العقبات ولو وقفت أمام جبل عال تريد صعوده فنظرت لحجمك ونفسك وأحتقرتها أو إستصغرتها فلن تستطيع أن تصل ولتملكّك اليأس لكن لو بحثت عن طريق يوصلك للقمة لأدركته ولهان عليك الأمر ...

تجاهل الناس السلبين الذين يضعون أمامك العراقيل دون أن يبحثوا معك عن حلول ..لن تخسر شيئا جرّبت وفشلت جرّب مرّة أخرى وغيّر من الوسائل التي بلغت بك للفشل فالهدف الأسمى يتطلب منك البذل أكثر مجهود حتى تناله وتكون أهلا لبلوغه لا تركنّ للهموم وتتقاعس عن البحث عن أنجع السبل حتى تحوّل فشلك لنجاح ..

حاول أن تجتاز هذه المرحلة ولا تجعلها تسيطر عليك ولا تنظر للجزء الفارغ من الكوب بل إنظر للجزء المملوء منه وأرسل لذهنك رسائل إيجابية حتما سيتجاوب معها وحفّزه لتجتاز العقبات، أنت قوي بإيمانك بالله قويّ من كل العقبات حتى تكون لك همّة عالية فتكرر التجربة وتنجح ..

النجاح أحيانا يجعلنا نزهو بأنفسنا فنتناسى مواطن الخلل فينا أما ميزة الفشل يجعلك تقيّم خطواتك وتبحث عن أغلاطك التي قادتك للفشل وتصحّحها وتمحي الفشل من قاموس حياتك .

تحدى الفشل بمقاومتك له والصمود أمامه وأهزمه بدل أن ينال منك ويهزمك أمّا أن تتحسر على مافات أو خسارة لحقت بك فلن يتغيّر في الأمر شيئ ولن تبرح مكانك كرر المحاولة وقويّ كل ضعف فيك وتفاءل بالخير تجده وأجعل نصب عينيك هدفك الأسمى فهو أهل للتضحية والصبر ولا تقيّد روحك في سجن اليأس غيّر من الوسائل التي قادتك للفشل إبعث في روح الأمل في داخلك وغيّر للأفضل ..

فالشمس تغيب ليلا لتشرق بنورها الكون كله وتبعث الأمل في النفوس وتحيي الهمم وتنشر شعاعها فيعمّ كل الأرجاء باب الله لا يوصد أمام أحد إبحث عن المفتاح وبإذن الله ستنطلق وتغيّر وألحّ في الطلب أكيد سيفتح لك الله أبواب الخير والأمل ولا تخلق شماعة وتعلّق عليها إخفاقاتك بل إكسب شجاعة وأعترف بفشلك وأبحث عن مكامن الصمود داخلك ولا تنظر للخلف وقيّم خطاك وقف على أرض صلبة وإكسب ثقة بنفسك ولا تستسلم للفشل أبداً..


هل تغيّرت نظرة الغرب للمواطن العربي بعد الثورات ؟؟

كان الغرب ينظر للمواطن العربي نظرة دونية صورة بشعة مع طبيعة عدائية وأنه يركن للإستبداد وهو حالة ميؤوس منها متخلف تنخره الأمية لا فائدة منه موضع إحتقار وطبعا هذا زكّاه ودعّمه الإعلام الذي يتحكم فيه حفنة من البشر يكنون العداء لكل العرب إعلام مضلل يغطي ويخفي الحسنات ويكشف السيئات مع إسكات أي إعلام آخر قد يفضح إعلامهم أو صوتا آخر يناقضهم..
وطبعا هذا الغرب الذي يكنّ لنا هذه النظرة المشوهة هو من كان يرعى الإستبداد ويدعمه طبعا دعم بما تقتضيه مصلحته فقط ..

وعندما شيطننا الغرب ووصلت صورة العرب للحضيض وجيّش إعلامه لهذا الغرض تقبل الغرب هذه الصورة وسعى للحرب في غياب إعلام محايد و إعلام يدحض إفتراءاتهم وبذلك رآى وطننا الويلات ..

فجائت الحقيقة التي صدمتهم فالثورة حدث هزّ الغرب بقوة وهو فضاء يثوق الكل للحرية فيه فأصبح الغرب أمام أمرين إما ركوب موجة الثورة مع تفهم خيار الشعوب أو الإنقلاب عليها وبهذا سينكشف وجهه الإستعماري..

والمهم جاءت الثورات لتغيّر من النظرة الدونية إتجاهنا ثار العربي ليرسخ قيم الحرية وأثبتوا أنهم ليسوا دعاة عنف بل هم دعاة حرية ورغم عقود الإستبداد الذي مورست عليه يقف اليوم شامخا معتزا بعروبيته منتصرا للقيم المثلى التي طالما تغني بها الغرب لنفسه ليس إلاّ واليوم أضحى المواطن العربي يطلب من الغرب شراكة لا تبعية وخطاب الإحترام والتقدير بدل خطاب التصادم ..

ولن يركن المواطن العربي للإستبداد مستقبلا فهو ذاق طعم الحرية ودفع من دماءه الغالية آلآف الشهداء فلن تذهب هذه الدماء سدى واليوم هو يتوق لبناء وطنه والسير على خطى حثيتة لتشييده وترسيخ العدل والحرية والكرامة مع تصحيح صورته التي شوهها الإعلام المضلل في الغرب ..

فكانت الثورة حدثا ترك تأثيرا قويا في الغرب ووقفوا أمام شباب توّاق للعدالة واجه آلة القمع بيقين وتحد وصبر صدمتهم المفاجئة فلم يفهموا ماذا جرى كيف تحرك ؟ولا متى تحرك ؟ أو ماالذي حركه بعد هذه العقود من الإستكانة ؟؟
كسّر القيد بقلوب موقنة أن الحقوق تنتزع ولا توهب ودونها تضحيات جسام ولن يركن للقمع مجددا مهما كان ولقد إستفاد من كل الوسائل المتاحة أمامه فسخّرها لأهداف النبيلة حتى نيل الحرية ..

لكن هذا الغرب الذي ما فتئ ينظر إلى المواطن العربي نظرة فوقية لم يعطي للثورة القيمة التي تستحقها بل قلّل أحيانا من شأنها في إعلامه ولم يعطي للشباب الذي ثار كامل التقدير بل شكك أحيانا فيها صحيح هناك إعلام بدأ يغيّر من نظرته لنا وهناك إعلام عنصري تؤثر فيه قوى معادية ما إن برزت الخارطة وقالت الشعوب كلمتها وأفرزت الثورات إختيار الشعوب حتى ثارت حفيظته فهناك في الغرب من لم يغيّر من نظرته لنا لكن هذا لن يغيّر في الأمر شيئ ..

فالشعوب لها من الوعي والنضج الكثير رغم أن الثورة كانت لكل الفئات وفد زكّاها تواجد المواطن المثقف الذي عاد ليكون لبلده الحارس الأمين ويبني وطنه على أسس متينة من مثل عليا يحيا الكل تحت مظلتها ..


الأربعاء، 9 مايو 2012

أحسن الإختار جيّدا قبل أن تقرّر



قبل أن تتخد أي قرار حاسم في حياتك ضع نصب عينيك تجارب الآخرين نجاحاتهم وإخفاقاتهم وأستسقي منها العبر والدروس حتى تبني إختيارك على رؤية جادّة ومحكمة لأن أي قرار خاطئ إتخدته ولم توفق فيه سينتابك الإحباط فيما بعد فتبحث عن حلول ترقيعية كي تغيّر من حالك فالتغيير قطعا لن يكون سهلا فهو إنقلاب هائل سيطرأ عليك وقد لا تكون مجهّز لتتحمل تبعاته وقد يطال حتى المحيطين بك لذلك عليك أن تدرس كل قرار وبكل مسؤولية وأن تستشير ذوي الخبرة حتى يغنونك بنصائحهم وتجاربهم ويكونون لك عونا ..

فمثلا قبل أن تختار شعبة ما وتكون هي مسار حياتك إخترها بروية لا تستعجل في إتخاذ القرار إدرسها جيّدا وأدرس نسبة النجاح أو الرسوب وتسائل مع نفسك هل مؤهلاتك توافقها ؟؟
هل تجد نفسك فيها ؟؟
هل إخترتها عن قناعة ؟؟
ماالذي حفّزك إليها ؟ وهكذا
فأي قرار إتخدته ستتحمل مسؤوليته فيما بعد وأي قرار لم يبنى على جدارة وإقتناع سينعكس سلبا عليك وقد تكون له عواقب وخيمة ستتجرع مرارتها لاحقا وتأثيرات جمة تتعبك وسينعكس ذلك على مردودك فيها وإن كان إختيارك لها مثلا عشوائيا أو قد إرتئيت أن نسبة النجاح فيها عالية ومتوفرة وبعدها إكتشفت أن الأمر ليس كما خططت وطلعت حساباتك خاطئة فلن تعطي فيها لأنك لم تخترها وأنت تحبها وعن إقتناع تام وبهكذا إختيارك سيترتب عليه وظيفة فما لم تكن مسلح جيّدا فلن يرسو مركبه ولن تحضى بمقومات الصمود ولن تصل لبرّ الأمان وستصادفك أمواج البحر المتلاطمة لأنك قررت خطء وبنيت على الخطأ أما لو أنك إخترت صح لكان عطاؤك فيها عاليا ولكنت أهلا لها ..

فقبل أن تتعرض لكل هذه المنغّسات والمعيقات التي ستثقل كاهلك وتبعات قد تتعبك وتفكر في التغيير فالأجذر بك أن تختار بطريقة متأنية بعد دراسة مستفيضة تحيط بكل الأمور حتى لا يأتي عليك يوم وتفكّر في التغيير ..

ونأتي الآن للقرارات المصيرية في حياتنا التي تكون صعبة أحيانا فعندما نربي أبناءنا تربية صالحة ونهيئهم لمعترك الحياة ونؤهلهم لتحمل الصعاب ومواجهتها وأن يكونوا على قدر عال من المسؤولية مع وعي عال ونضج مهم ومكتمل..

فلن نخاف عليهم حين يختاروا قراراتهم بمفردهم وليكن تدخلنا منصب على النصائح والمتابعة فكما ذكرنا سالفا فأنت أحسنت إعدادهم وخولت لهم ملكة الإختيار فاتركهم يختاروا حتما سيحسنون الإختيار إن شاء الله وسيتحملوا نتائجه ولا تختار أنت لهم فقد تكون معاييرك مخالفة لمعايرهم أو قد ترى أنت الامر من زاوية ويرونه هم من زاية أخرى مع النصح لهم دوما والدعاء لهم بالتوفيق ..

وإن لم تكن قد أهّلتهم للمسؤولية وأنشأتهم ضعاف الشخصية وأخترت أنت لهم على مقاسك دون أن تدرس مؤهلاتهم فهنا ستؤذيهم من حيث لا تعلم لأنك لم تنشئهم أقوياء أشداء ذوي إرادة صلبة ولم تسلحهم جيدا كي يواجهوا الصعاب ولم تدربهم على تحدي الصعاب ، 
فقد يأتي يوم ويطالهم ظلم كبير وعندها لن يستطيعوا إزاحته وقد يتضاعف الضغط عليهم وسيت طلّب التغيير وقتا طويلا وبذلك يتضاعف جهدهم إلى أن يكونوا قادين على تحمل نتائج التغيير أو أي واقع مستجد ّ يحمله التغيير تحت طياته وهذا غلط جسيم في حقهم..

والأولى أن ننشئهم على التحدي وتحمل المسؤولية وعندها نترك لهم الإختيار حتى وإن إختاروا بالغلط لا قدر الله فقد تدربوا بما فيه الكفاية على مواجهة الصعاب فلن تثقل كاهلهم بل سيتحدون كل المعيقات ويغيّروا من حالهم لأنهم مدرّبين جيدا وعلى قدر كبير من المسؤولية خولتها لهم أنت بتربيتك لهم سلفا..




ماهي الرسائل التي أطلقتها معركة الأسرى ؟؟

عندما تجاهل العالم معاناتهم ومأساتهم وصمّ أذنيه عن أي صدى لصوتهم وسدّت الأبواب أمامهم وأجحف الإعلام العربي وكذا الغربي في حقهم لا ننكر أنه كانت نتف هنا هناك لكن لم تغطي ملفّهم كما يجب ولم تحط بمعاناتهم كما المطلوب فجاءت معركة الأمعاء الخاوية فتنبّه لهم العالم أخيرا..

فهؤلاء هم الأسرى هم من أمضوا زهرات شبابهم في صمت عربي وغربي مطبق فاليوم بمعركتهم فرضوا أنفسهم على العالم فقد جاءت معركة الأمعاء الخاوية لتحيي قضيتهم من جديد ولتسفر عن واقع مرير تعيشه هذه الفئة المنسية ...

ومهما مارس المحتل من ضغوط كي يوقف معركتهم أو يحدّ منها لن يفلح فالمضربين في إزدياد مطرد ويمتد الإضراب ليصل لسجون أخرى وتزداد الأعداد يوما بعد يوم في تحد وصمود وامام هذا المشهد الجديد للأسف نجد التفاعل والدعم لا يرقى لمستوى الحدث صحيح هناك تحرك لكنه إلى الآن لم يشكّل ضغطا يوازي مستوى الحدث .

فالأسرى لا يطالبون إلا بحقوقهم في ظل عالم يهتف بحقوق الإنسان وفي ظل عالم سنّ حقوقا تحفظ للإنسان آدميته وكرامته تجد الأسرى في فلسطين محرومون من أبسط الحقوق ..
فإن لم نكن في مستوى الحدث فقد يعمد المحتل لإجهاض هذه المعركة رغم أن الأسرى ماضون في مسيرتهم النضالية ولن يستنكفوا عنها .

والمعركة أثبتت من جديد فعاليتها في التقريب بين كل القوى الفلسطينية الحية ونرجو أن يستثمر هذا التقارب الذي أضفته المعركة لنوحد خطابنا إتجاه قضايانا ونوصله لكل العالم بقوة وحتى ندرك أن الفرقة ليست في مصلحة قضيتنا العادلة فالمعركة التي يخوضها الأسرى أثبتت جذارتها في جمع كل الأطياف حولها لهدف واحد الاوهو مواجهة المحتل بأمعاء خاوية فقد أدركوا أن مبتغاه شقّ صفهم لذلك خلقوا من معركتهم وحدة هدف فتلاقت القلوب فرسالتهم تدعونا لتكثيف الجهود حتى نخلق رؤيا موحدة وخطاب موحد يخدم القضية ..

فهذا الواقع الذي خلقه صمود الأسرى أثبت لغة تحدت المحتل والذي أربكته الأحداث فهذه المستجدات على الساحة الفلسطينية مدعاة لنا أن نكون على قدر المسؤولية وأن نلتف على خيار المقاومة فالمحتل لا يفهم سوى هذه اللغة وأن ينفض دعاة الإستسلام أيديهم من مفاوضات فشلت فشلا ذريعا على كل الأصعدة وشقّت الصف الفلسطيني وفي المقابل تعود اللحمة بين أبناء الوطن فيما يخدم مصالح قضيتنا ..

عودة حقوقنا المسلوبة وحدة تخدم مصالحنا العليا تزيح الظلم والعناء والعمل بهمة مع تكثل تنتفي به فرقتنا فالفرقة هي من يستغلها الغرب حتى يبني عليها سياسته المجحفة إتجاهنا فالأسرى حمّلونا مسؤولية عظمى على أعناقنا وهي أن نكون يدا واحدة حتى تحريرهم إن شاء الله ..

فهدفنا واحد فلنحشد له الهمة حتى تحقيقه ونفسد على المحتل مخططه .. فرق تسد
ولنعمل على هدفنا سوية فالمتابع للأحداث يدرك أن الأمر لن يقف عند هذا الحد فقد تتطور الأمور فلنكن على قدر المسؤولية .
صحيح فالمحتل مافتئ يطلق وعودا لتحسين أوضاع الأسرى والهدف منها إجهاض معركة الأسرى وزرع الفرقة بينهم لكنهم ثابتون صامدون ولن يحول بينهم وبين إستئناف إضرابهم أي شيئ لذلك علينا أن نكون مجنّدين لأي حادث تحمله الأيام ولندرك أن أهمية المعركة تتطلب منا دعما قويا ويقظة وأن نكون في مستوى الحدث .

فأمام هذه التطورات المتتالية والتي تبعث عدة رسائل بدأت تلقى تجاوبا في الداخل وما نرجوه أن تلقى تجاوبا في الخارج أيضا ولن يكون ذلك إلا بالعمل على تدويل قضية الأسرى حتى يكون لنا لوبي ضاغط يوازيه تحركا جماهيريا عربيا..
فالكرامة عنوان الأسرى وللكرامة وللعدالة إنتفضت شعوبنا العربية نرجو أن تكون كل جمعة هبّة للأسرى حتى تحقيق مطالبهم فهم يستحقون منا الكثير حتى تلقى تحركتنا الدعم الكافي ونوصل صوتنا للجماهير العربية .
مع خلق رأي عام يدعمهم فالأسرى يقومون بما عليهم نحو قضيتهم بتضحياتهم الجسيمة فهذه دعوة لشعوبنا لنكون على قدر المسؤولية في نصرة ودعم أسرانا البواسل..

والعالم لن يتحرك إلا حين يقض مضجعه تحرك قوي حينها سينتبه فمن واجبنا أن نتحرك على كل الأصعدة نجمع كل القوى التي تدعم قضيتنا العادلة وطبعا هذا لن يتسنى إلاّ في جو يجمع الكل على قضايانا والرهان الأول على الشعوب فهي المعول عليها فلنثور من جديد لكرامة الأسرى ندعم صمودهم حتى النهاية فهي ليست معركة الأسرى وحدهم بل هي عنوان كرامة كل أمتنا فياليتنا نفهم رسائل الأسرى ونعمل بهمة عالية حتى تمكينهم من حقوقهم ..إن شاء الله





الجمعة، 4 مايو 2012

ماذا وجدوا في الإسلام جعلهم يعتنقونه ؟؟





الإسلام منهاج حياة وكل ما نراه من فتن وبغي وفساد فسببه النظم الوضعية التي حلّت محل شرع الله فشقَت بها البشرية وحين تخلّت أمة الإسلام عن واجبها في إنارة العالم بهدي الإسلام وحمْل مشعل الهداية للناس حتى إيصالهم لدرب الأمان والصلاح كخير أمة أخرجت للناس ضلّت البشرية وألغي الإسلام وغُيّب عن كل مناحي الحياة فكانت النتيجة أن زاغت عن جادة الحق ووقفت على طريق الهلاك فكل القوانين التي إبتعدت عن منهاج الإسلام عجزت عن تعويضه بمنهاج يعيد للإنسان طمأنينته وعجزت أن تجعل منه سعيدا.
لأن الإسلام وحده و بمبادئه السّمحة هو الكفيل لسعادة الفرد وكذا المجتمع بما يحمله من قيم وفضائل وأخلاق ..

فقد كان الإسلام منارة للعلم وملهم الحضارات حتى خطت خطاه فوجدوا فيه حقائق غابت في ديانات أخرى فبلغوا بعلمهم أن الإسلام يسع للإنسانية جمعاء لا يمكن أن يحتكره البعض دون الآخر صالح لكل زمان ومكان ليس فيه معارضة للعلم بل يخدمه ويحث عليه ..
طبعا العلم الذي يوصلنا لمعرفة خالقنا والإيمان به وقفوا على بساطته لم يجدوا في تعاليمه أي تعقيد صدق الإسلام وما يمتاز به من بساطة وشفافية وما يحيط به صاحبه من طمأنينة وسعادة قلّ أن يوجد في غيره هو من جعلهم يعتنقوه ..

فقد وجدوا فيه حرية التفكير في ما خلقه الله حتى يصل بك للخالق ..
الإسلام دين عالمي جاء للبشرية جمعاء ليس فيه ربّ لفئة دون أخرى هو للكل الإسلام يجعلك تؤمن بكل الرسل لا نفرق بينهم ..

درسوا الإسلام جيّدا فأحبوه وأعتنقوه لم يتوارثوه كما شأننا نحن وضيعناه لأننا لم ندرك قيمته هم علموا حقيقته الجليلة فتاقت أنفسهم له وأعتنقوه .
تعرفوا من خلال الإسلام على ربّ الكون الواحد الأحد تعرفوا على مزايا الإسلام وفضائله فتعلقت به قلوبهم فهو دين الفطرة يحثك على طلب العلم والسير في الكون حتى تدرك عظمة الخالق فينشرح صدرك للإسلام فتؤمن به .

علموا أن الإسلام يتعدى مفهومه الضيّق ليقفوا على عالمه الفسيح فهو أعمق وأشمل من ذلك ففي طياته يحمل الخير الكثير به ينتفي الظلم بين العباد ويختفي الباطل ففيه الخير للبشرية وفي كنفه الطاهر تجد مبتغاك وتفرح وتسعد بكل ما قسّمه لك الباري عز وجل فإن أصابتك ضراء صبرت ولك الأجر وإن أصابتك سراء شكرت ولك الأجر وهو من يحمي ويحفظ حقوق الناس ويحمي البشرية كلها من الظلم ويسود بعدله الكل ..

ولكن الناظر لحال المسلمين يصاب بالدهشة كل هذه المزايا التي يجمعها الإسلام في حين تجد أهله يعمّهم التخلف والضياع والجهل فمن الإجحاف أن نردّ هذا للإسلام بل كل ما نراه في المسلمين بما كسبته أيديهم نحن حملنا الإسلام كشعار ولم نطبّقه كما يجب تمسكنا بالقشور وأهملنا لبّه فأصبحنا نتحسّر على أمجاد ضاعت وحاضر يمزّق قلوبنا كنا في مقدمة الركب فأضحينا في مؤخرة القافلة هانت دماءنا بيننا .
فليس الخلل في الإسلام بل الخلل فينا نحن من تهنا عن جادة الصواب وتآكلتنا الأحقاد وتهنا في دروب الفرقة والتناحر..

رغم ما وصله العالم الغربي من كل الكماليات وبلغ منتهى التقدم لكنه لم يشعر بالسعادة المنشودة والطمأنينة وحثهم هذا على البحث عنها فوجدوها في الإسلام عندما وقفوا على معانيه الجليلة وحياة كريمة طيّبة ذاقوا طعمها فيه وغمرهم جوّها المفعم بالإيمان وفي ظلالها إرتاحت نفوسهم .. فهم علموا بقيمته وأحاطوا به و تعرّفوا على قدره العالي في حين تجد من أبناء الإسلام من يستخّف به أو يستهزء منه..

بعض نمادج من الأوربيين أسلموا فتعلقت قلوبهم بالإسلام فكانت تصريحاتهم تهيب بنا نحن المسلمين أن نعيه جيّدا وأن نفهم الإسلام على حقيقته ونؤمن به حق الإيمان وأن نطبّقه أحسن تطبيق.

كان عالما لا يشق لها غبار وكان يتأمل في خلق الكون فأرشده عقله أن يسأل إنّ لهذا الصّنع البديع مبدع ولهذا العالم المتقن صانع وهناك من يحركه هناك إله أحكم صنع هذا الكون وأبدعه فاطّلع على الديانات الأخرى لكن وجد فيها إختلافات كثيرة ..
فعلم أن هناك آياد لعبت بكتبهم المقدسة وطالها التغيير والتبديل وقرء ترجمة القرآن فوجد فيها من الكنوز والعلوم ما يزكيّها العلم بل وجد فيه بساطة وسهولة لقد آمن هو وكثير من العلماء لأنهم وجدوا في القرآن حقائق علمية وشهد بصحتها العلم فيما بعد والقرآن يوافق كل ما نراه في الكون فالقرآن كتاب الله المقروء والكون كتاب الله المنظور لا تعارض بينهما ولا تعقيد عقيدة سهلة ..

هناك يهودية في أمريكا أسلمت بفضل إحتكاكها بالجالية المسلمة هناك وأعتنقت الإسلام ولاقت التعنيف من أهلها لكن لم تحيد عنه بل إستطاعت بأخلاقها العالية أن تجعل من أبويها يلاحظوا التغيير الذي لحقها وطرأ عليها من إحترام وتقدير لهما وأخيرا إحترموا إختيارها ..

وهناك أخت أوربية كانت تسأل أمها دائما عن الإنجيل وما تجده من تعقيد ولغة غير مفهومة فيه لكن الجواب منها وممن حولها لا يقنعها كان جوابهم لها : تقبّلي الأمر كما هو دون أن تسألي لكن عقلها يرفض هذا كانت متعطشّة لدين سهل وعقيدة تفسح لها آفاق العلم والمعرفة وتقرّبها من الله عز وجل ..

حين تزوجت بمسلم قرئت القرآن وبحثت فيه وقرئته بعيدا عن بعض أبناءه من يشوهون صورته في الغرب ببعض صفاتهم السيئة وما ألصقه الغرب بالإسلام حتى ينالوا منه ومن أنصاره ومعتنقيه وقرئت عن الإسلام فوقفت على مزاياه الجليلة ..

دين يرفض وينبذ الفرقة هو منهاج حياة ينظمها وهو طريقة تعامل بلغة سامية وعالية مع الغير هو حرية الفكر طبعا ما يوافق ديننا فالحرية شيئ والإساءة شيئ آخر وتحدثت عن لباس المرأة التي يفهمه البعض أنه يعيق تحركها أو يفقدها مكانتها بل بالعكس رأت فيه طهرا وعفافا وأحست من خلاله بحرية وأنها تطيع به ربها وتحس إحترام الآخرين لها ويحاورونها كإنسانة خلاف المتبرّجة فهم ينظرون لأنوثتها لا لشخصها كإنسانة والمحجبة يحكوا مع عقلها حتى يستفيدوا منه .

والحكايا والقصص كثيرة عن أناس أحبّوا الإسلام وأعتنقواه عن طواعية علماء قضاة أساتذة وغيرهم لأنهم وببساطة وجدوا فيه ماكنوا يبحثون عنه ووجدوا فيه الحقيقة الراسخة والتي للأسف تغيب عنّا نحن المسلمين ..


إذا أحبّ الله عبدا إبتلاه

خواطر
حين يشتدّ بك البلاء وحاولت أن تتأقلم فعجزت سامحت وسامحت لكن تتكرر نفس الأخطاء منهم ، آذوك ويؤذونك تتضرع لله أن يخفف عنك مصابك وتحمده وتشكره حين ترى شدة بلاء الآخرين فيهون بلاؤك في عينيك لكن قد تأتي عليك ساعات تفقد قوة التحمل ولا تقوى على تحمّل البلاء وقد  يبلغ البلاء  أحبة لك تعجز أن تحميهم فتضيق الدنيا في عينيك وتحس بتلاشي قوتك ، ومع هذا فشمعة الامل ستضيئ دوما لك الطريق..
كيف تطلب منه أن يتأقلم مع أناس أخلاقهم سيّئة نالوا منه جعلوا من الدمع رفيقه بلغت إساءتهم حدا لا توصف  وظّفوا قوتهم في  إلحاق الأذى به  وهم يعلمون أن لا ناصر له إلا الله ..
صحيح الله يرى الظالم وله وقت يأخذه أخذ عزيز مقتدر لكننا بشر تثقل كاهلينا الأحزان والهموم ورغم ذلك ندرك أن الله معنا ولن يتخلى عنا فنطلب منه الفرج فثقتنا به كبيرة ..

قد تتحدث عن ماض إنتهى حتى إن تمرد أو تدمّر على قضاء الله وقدره  لن يعود الزمن للوراء فلو تجمّل بالصبر فحتما الله سيعوّضه  خيرا مما راح منه ..
لكن هناك أناس يعيشون حاضرا قد نال منهم تجرعوا مرارة الصبر وعجزوا أن يكملوا المشوار..
 الآخرون لا يهتمون لجراحاتهم هم يعلمون أن الله سامع الشكوى وسيفرج البلوى ومهما طال ليل الظلم فالصبح سيأتي إن شاء الله ، لكن خوفهم من أن يطول البلاء وتخور قواهم ولهم أحبة محتاجون لبقاءهم فأحبّتهم يستمدون قوة صمودهم منه فإن إستسلم هو توقّفت حياتهم وعجزوا عن العطاء أو إنهاروا حزنا  أو ماتوا كمدا لذلك تجده يصمد حتى يقي بجناحيه أحبته كي لا يصلهم أي أذى..

  ممكن أن يستعين بعائلته أو أصحابه حتى يساعدوه على إجتياز محنته ولو طرق كل الأبواب لكن عجزوا عن مساعدته أو مات من سيساعده أو فقد كل عزيز كان بإمكانه أن يغيّر من حاله سيبقى باب الله مفتوح يجيب كل داع ويفتح له باب الرجاء ولا يردّ له دعاء ...
صحيح لولا كنف الله الذي أنت في ظله لما أستطعت أن تسير لكن ما العمل حين يعجز عن تغيير حالك من توسّمت منه المساعدة  و لم يكترثوا لك ..

تذكّرت شيئا رائعا وهو إن عجز القانون أن يأخذ حقك فأعلم أن لك رباّ عادلا وهذا ما يجعل المرء يصبر ربّ عادل تعيش في كنف ظلاله حين تناجيه تسعد في حضرته وتحس أنه مسح كل هموم علقت بك بل ويمدّك بطاقة ويحشذ همتك ، حتى تستأنف العطاء تقول حين تدعوه : ربّي أنت ترى مكاني وتعلم سريّ وعلاني ربي أجعل لنا من أمرنا مخرجا وفرجا وجمّلنا بالصبر وأجعل كل ما نمرّ به زيادة لنا في حسناتنا يوم القيامة ..اللهم آمين ..

جرح معنوي وإساءة هذا صحيح تصبر لأنك تعلم أن هناك من يدافع عنك هناك ربّ يرى ويسمع لن ينساك ، ولكل  أجل كتاب حين يستوفي أجله حتما سيتغيّر الحال إن شاء الله..
طلبت منه من جديد التأقلم فردّ عليك مستحيل فشتّان بين ظلم وظلم قد لا تستطيع أن تزيحه مهما علت قوتك ولن تستطيع أن تتأقلم معه لأنه بينك وبينه  بون شاسع وهوة سحيقة  حاولت أن تغيّر من حاله  حتى تتأقلم معه لكن عجزت  في الوقت الحاضر لأن خصمك قويّ بما يملك من أسباب القوة يبقى ربّ العزة هو المعين لهم حتى يأتي الفرج ...ولن يطول الأمر حتى يأتي الفرج بإذن الله
صحيح فمن أخلاق المؤمن أن يصفح ويتجاوز عن من أساء إليه وينسى إساءته ويحتسب أمره لله
لكن الظلم ماض عليك والقانون قد يجحف في حقك لأن خصمك أقوى منك بما يملك من آليات ...

وإذا فكّرت في أن تتخذ أي قرار فلا تفكر في نفسك عندها ستكون أناني و تبحث عن سعادتك فقط وتنسى أحبتك لأن أي قرار ستتحذه سيكون له تبعات وإنعكاسات عليهم لذلك فكّر بعمق وروية حتى لا يكون قرارك فيه ظلم لهم فهم أبرياء صفاء روحهم هي من تنسيك الهموم هم من يمدونك بطاقة ويضيئون في قلبك شمعة الأمل بإبسامتهم بحنانهم فالله حرم آخرين من أحبة مثلهم فهذه نعمة تحمد الله عليها ورغم هذا ستصبر حتى يفرجها ربنا لأنك في الوقت الحاضر عاجز عن أن تواجه خصمك أو تأخذ حقك منهم..

وما أسهل أن أنصح غيري لكن ما أصعب أن أضع نفسي مكانه ولو وضعت نفسي مكانه لإتضحت لي الصورة وسألت الله لهم العون والسداد وأحيانا تكون الكلمات عبارة عن فضفضة حين يبلغ بك الظلم منتهاه أما في جميع الأحوال فأنت تدرك أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فقد طلب المسلمون النصرة من رسول الله حين بلغ بهم الجهد درجة لا تحتمل فرد عليهم بأن كان هناك أقوام قبلهم رأوا الولات فصبروا فلا تستعجلوا ..فلكل أجل كتاب ...

إذا أحب الله عبدا إبتلاه حتى تزيد ضراعته ويزيد دعاءه ويزيده ذلك تقربا منه سبحانه ومناجاته في سكون حيث يتنزل الله فيقول هل من داع اجيبه هل من مستغيث أغيثه فهو وحده قادر أن يحميك ويحفظك ويزيح عنك الظلم ..

ورغم كل مايمر على المؤمن من محن فهناك ومضات في حياته لن يتناساها تنعش حياته ويأنس بها ويفرح لها وهم فلذات أكباده أطفاله الذين حباهم له المولى كي يزيحوا عنه أي مسحة حزن ويمدونه بلمسة أمل وحنان فينشؤون بذلك مجتمع مصغّر من العدل وينشرون المحبة بينهم ويزودونه بشحنة من الصمود حتى يستأنف العطاء ولا يركن للظم ولا يستسلم لهواجسه بل يكمل عطاءه مع الدعاء لله حتى يفرج ربنا .
هم مهجة فؤاده ونور عينيه ونسيم عليل ينسيه كل ضجر فهذه هبة من الله ومنّة منه حباها الله له في حين ، حرم منها آخرون فلنحمد الله عليها وإذا كنا ننشد الكمال في الدنيا فإننا واهمون فكل ما ننشده من جزيل عطاء سنجده في الجنة إن شاء الله أما الدنيا فهي دار إبتلاء ودارتمحيص ودار إمتحان .




الثلاثاء، 1 مايو 2012

كيف تستعدّ للإمتحان ؟؟

كيف تستعدّ للإمتحان ؟؟

كلنا يعلم أن عقل الإنسان مثل الحاسوب يتلقى معلومات من الحواس كلها فله مقدرة على تخزينها بل وبرمجتها بطريقة فريدة من نوعها صنع الله الذي أتقن كل شيئ وكلما شغّلت عقلك لا يتعب بالعكس ينشط ويكتسب معلومات ويجعله هذا يشتغل فسر نجاحك في سلامة عقلك وهذا كان مدخلا لنا حتى نعي أن الحفظ وتخزين المعلومات طريقة ينشط بها ذهنك ويتحّفّز للعطاء ويزداد عمله وهمته ونشاطه ويجعله عالم لتقبّل كل المعلومات الجديدة وحفظها وتخزينها ..

الإمتحان وتبعاته من قلق وخوف وتوتر قد يصاحبك وهواجس قد تقضّ مضجعك فلا تعطي للإمتحان حجم أكبر من حجمه فيجعك ذلك تفقد ثقتك بنفسك لا تجعله فيصلا بين الذكاء والغباء فكلنا خلقنا الله وميّزنا بنعم كثيرة فقط محيطنا من يحفزنا على العطاء أكثر أو من يتعاطى معنا بسلبية فيقتل أي إبداع فينا..

صحيح الإمتحان قد يواكبه قلق لكن لا يتطور القلق فيصبح قاتل للهمة وقد يشوش عليك وأجعل لنفسك وقت طويل كي لا يزحمك القوت وتفقد إتزانك وتتراكم عليك الدروس إبعد عنك أي أفكار قد تنتابك قبيل إجتياز الإمتحان قد تستقرّ في ذهنك وتعطيك إشارات الرسوب فتفق الأمل تفائل بالخير تجده وردد في خلدك دائما أنك أهل لهذا الإمتحان وأنك ستجتازه بتفوق إن شاء الله إرسل لذهنك رسائل إيجابية فهو سيتجاوب معها حتما وإليك أخي الطالب أختي الطالبة جملة من الخطوات إن نحن فعّلناها بقوة قبيل الإمتحان فسيكون النجاح حليفنا إن شاء الله ...

خطوات تجعلك ثابت ومتزّن وأهلا لإجتياز الإمتحان :
- لا تواصل القراءة والمراجعة دون إنقطاع هذا سيرهقك إجعل لنفسك فترات راحة بين الفينة والأخرى
- الإستعداد للإمتحان يكون بوقت طويل لا أن نهمل الأمر حتى لا يبقى سوى وقت وجيز قد لا يسعفنا فنسابق الزمن كلا لأن هذا سيضاعف الضغط علينا و سينعكس على مردودنا .
نعطي مثالا بسيطا مثل لاعب المراطون يجري لكن دون أن يفقد طاقته ومتحكم في الوقت حتى عندما يقترب من خطّ الوصول ضاعف قوته وزاد من سرعته فيأتي النجاح بإذن الله .
- خلّي ثقتك بالله كبيرة وأعلم أنه هو من يفتح باب التوفيق وهو المعين ثم ثقتك بنفسك حاول أن لا تهتز هذه الثقة ولا تستسلم لهواجس الرسوب بل إخلق الأمل في نفسك .
- ركّز فيما تدرس وحدد الدروس وأعمل جدولة لها وأنطلق خطوة خطوة ولا تغادر درس حتى تستوفيه وتتعمق فيه حتى لا تتراكم عليك الدروس فتجد صعوبة في إستعابها كلها جملة واحدة بل إعطي لكل مادة حقها في الفهم مع أخذ قسط من الراحة حتى تجد حيوية وتكون مهيّا لليوم الموالي بإذن الله ..
- لو أمكن لخّص كل ما يمرّ عليك مع الفهم الصحيح له.
- إطرح عنك نفسك التسويف ولا تؤخر عمل اليوم إلى الغد فالغد له مواضيعه.
- إذا وجدت غلبة في فهم درس ما فلا ينتابك اليأس حاول في فترة لاحقة أن تقرءه على مهل مستعينا بالدعاء إلى الله أن يفتح عليك وأن يسهل أمرك .
- التغدية الصحية لها دور مهم في جعلك تستوعب بهمة وكذا الهواء النقي يهبك حيوية عالية والدراسة غالبا ما تكون صحية في الفجر حيث السكون والهواء النقي .
- النوم الصحي ضروري يجعل جسمك يتحفّز للأخذ وكذا العطاء النوم كما وكيفا.
-والذاكرة مخزن للمعلومات فكلما أضفنا لها معلومة تنشط طبعا مع الفهم حاول أن تكرر المعلومة وترتبها في ذهنك .
- إطرح عن نفسك هواجس الخوف وتوكل على الله .

قبيل الإمتحان

- تنظيم الوقت مهم جدا
- النوم باكرا
- أن يكون عشاءك بسيط فالبطنة تذهب الفطنة
- الحالة النفسية تكون على درجة عالية من التفائل مع تشجيع الأهل
-إبعد عن نفسك أيّ حزن أو كآبة لأن العقل يعجز عن العمل في حالة الحزن
- الإجابة بأعصاب هادئة مع الدعاء والقراءة المتمعّنة والمتأنيّة مع الملاحظة الجيّدة
- لا تنشغل بالموضوع الصعب فيمر الوقت بل أجّله حتى تجيب على الأسئلة السهلة ثم عد إلى السؤال الصعب مع تنظيم الوقت المتاح لك حتى يتوازن مع أجوبتك إكتب بأسلوب مفهوم وخط واضح مع الإختصار كثير أساتذة يكرهون الإطناب في الجواب إعتمد في أجوبتك على الكيف لا الكم
- الرسائل الإيجابية التي تعطيها للعقل يترجمها لحافز مهم يعني تشعرك أن قوة الله معك وهو الموفق والمسدد
- إبعتد عن المنبهات فأضرارها جسيمة
- كن مثل الجندي الذي يذهب للمعركة آخذ سلاحه معه مجهز آلياته مستعد جيدا مع الإستعانة بالله
- الثقة بالله مع الدعاء والتقرّب إليه بالطاعات في كل الأحوال لا فقط عند الإمتحان نتقرب إليه بجوارحنا وبأعمالنا وسلوكنا وكل شيئ

وإذا إكتملت لديك كل هذه الوسائل الإيجابية فحتما النجاح سيكون حليفك إن شاء الله وأحرص على الصحبة الصالحة التي تذكّرك إذا نسيت وتكون لك عونا على الطاعات ..

وأعلم أن من زرع حصد ومن أراد العلا سهر الليالي ومن سار على الدرب وصل ومن زرع العطاء حصد النجاح ومن تحلى بالعزيمة والثقة والإستعانة بالله نال ما يتمناه ..
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه