الأحد، 21 أكتوبر 2012

في ذكرى رحيل المفكر الإسلامي علي عزت فيغوفيتش





فيلسوف الإسلام .. الكاتب المبدع .. المفكر المجتهد .. الزعيم السياسي .. الثائر المناضل .. القائد المحرّر .. المصلح المجدّد .. ذلك هو على عزت بيجو فيتش الرئيس الأسبق لجمهورية البوسنة .. مجموعة من الشخصيات المبهرة فى شخص واحد إجتمعت في سيرته خصائص: التواضع مع الشموخ .. التسامح مع الشجاعة فى الحق .. الحكمة مع الثورة .. وقدرة نادرة على الصفح والعفو عند المقدرة ..

رحل عن عالمنا فى يوم الأحد التاسع عشر من شهر أكتوبر عام2003 ،وكان فى ذلك الوقت قد أكمل من عمره الزمني ثمانية وسبعين عاما .. أما حياته فقد كانت أعمق من هذا وأعرض، فهى تشمل إلى هذه السنوات حياته الفكرية ونشاطه وفاعليته وإنجازاته، فحياته تنطوى على أعمار أخرى وتتّسع لحيوات كثيرة لا حياة واحدة ، فهو بحق رجل بأمّة ، ومن أراد أن يفهم هذه الحقيقة عليه أن يتصفّح سجل أفكاره وكتاباته وأعماله وينظر مليّا فى مسيرة حياته ونضاله ...
رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جنانه..


من أقواله رحمة الله عليه :

( الحمد لله سأعيش مسلما وسأموت مسلما ، ولا أرى شيئا يستحق أن يموت الإنسان من أجله سوى الإسلام )
أمام المحكمة بعد النطق بالحكم عليه ب 13 عاما لإصداره * البيان الإسلامي *

( حين زرت معسكراتنا مؤخرا ، سررت لأن جنودنا لا يهدمون الكنائس حين يهدم أعداؤهم المساجد ، ولا يغتصبون النساء حين يغتصب أعداؤهم نساءهم ، ولا يقابلون الإساءة لأسرى المسلمين بالإساءة لأسرى الصرب والكروات )
في حوار له مه ليليان البوسنية نونبر 1993

( الزكاة نهر من الأموال والبضائع تنتقل من قلب لقلب فتمسح الأدران والأضغان وتحل التوازن والمحبة في المجتمع الإسلامي )
من كتاب * الإسلام بين الشرق والغرب *

( بهذا الإيمان نعلن لأصدقاءنا ولأعداءنا أن المسلمين قد عقدوا العزم على تولي زمام مصير عالمهم الإسلامي بأيديهم وتدبير شؤونه وفقا لمفهوم الإسلام عندهم )
من كتاب *البيان الإسلامي*

كان نِعم القدوة للجميع ، نجح بتضحياته في تحرير أرضه ، مُتشبتا بقيم الإسلام لم يُثنيه تجبر عدوه أن يبقى على العهد ، خاض معارك شرسة وأبان عن أخلاق وشيم الإسلام التي تغلغلت في حنايا نفسه 
فَهِم الأسلام ورسالته البليغة وطبقه على الواقع تشربت روحه مبادءه السمحة وأضحت خلقا لصيقا بشخصه
رحمة الله عليه ، خلّد اسمه عبر صفحات التاريخ وعبر فكره الذي شاع نورا وهداية للعالم اجمع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق